السيد محمد باقر الموسوي
54
الكوثر في أحوال فاطمة بنت النبي الأعظم ( ع )
أقول : الحديث طويل متضمّن على بيان أنّ الناس نسبوا يوسف عليه السّلام إلى همّ الزنا ، وأيّوب عليه السّلام إلى أنّه ابتلى بذنوبه ، ونسبوا داود عليه السّلام إلى النظر إلى امرأة أوريا ، ونسبوا مريم بنت عمران إلى أنّها حملت بعيسى عليه السّلام من رجل نجّار ؛ ونسبوا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى أنّه شاعر مجنون ، ونسبوه إلى أنّه هوى امرأة ، ونسبوه يوم بدر إلى أنّه أخذ لنفسه المغنم . . . ونسبوه إلى أنّه صلّى اللّه عليه وآله ينطق عن الهوى في ابن عمّه عليّ عليه السّلام وو و . . . وما قالوا في الأوصياء أكثر من ذلك . فراجع المأخذ ، فإنّ الحديث كثير الفائدة ، قد أختصرت رعاية للاختصار ، وقد أشرت إلى الحديث ونقلت خلاصته في موضع آخر من كتابنا أيضا .